ست حالات وردت في كتاب الله عز وجل لا يجتمع الشقاء معها أبداً... ١ - لا يجتمع الشقاء مع #بِر_الوالدة .... (وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيّاً). ٢ - ولا يجتمع الشقاء مع #الدعاء ....(وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيّاً). ٣ - ولا يجتمع الشقاء مع #القرآن .... (مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْءانَ لِتَشْقَى). ٤ - ولا يجتمع الشقاء مع اتباع #الهدى .... (فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى). ٥ - ولا يجتمع الشقاء مع #خشية_الله .... (سيذكر من يخشى ويتجنبها الأشقى) ٦ - ولا يجتمع الشقاء مع #التقوى .... (فأنذرتكم ناراً تلظى لا يصلاها إلا الأشقى الذي كذب وتولى وسيجنبها الأتقى)...
بعض الناس يظن انه طالما يعطي للدولة ضرائب فليس عليه زكاة والبعض الآخر يظن انه طالما يعطي للدولة زكاة فليس عليه ضرائب والحقيقة كلا الرأيين على خطأ. والصواب ان الزكاة والضرائب يختلفان من وجوه منها: أولا الزكاة فريضة وشريعة بنص قراني ثابت لا تتبدل ولا تتغير فهي باقية وخالدة .ببنما الضرائب من وضع البشر يمكن تغييرها وتبديلها حسب الأحوال والظروف ثانيا أن مصارف الزكاة معروفة ومذكورة في قوله تعالى" إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴾. بينما الضرائب تصرف فيما تحدده الدولة وحسب الخطط المعتمدة ثالثا قرر الفقهاء أن من حق الدولة أن تفرض الضرائب على الناس حسب حاجيات الناس ..ولكنها لا تغني عن الزكاة بينما الزكاة تغني عن الضرائب.. للاستماع للحلقة يمكنك الضغط على هذا الرابط https://youtu.be/QmG4m_F960s
https://youtu.be/otm34xYtaNg 📌 إذا تعذَّرَ على المُسلِمينَ في أيِّ بلدٍ إقامةُ صَلاةِ العِيدِ في المُصلَّياتِ أو في المساجِدِ، لأيِّ سببٍ مِن الأسبابِ؛ فالمسلمُ مخيَّرٌ بيْن أمْرينِ: 1- إمَّا أنْ يُصلِّيَها كهَيئةِ صلاةِ العِيدِ 2- وإمَّا أنْ يُصلِّيَ أربعَ رَكَعاتٍ بلا تكبيراتٍ زوائدَ، رَكعتَينِ رَكعتَينِ أو كصلاة الظُّهر. وله أنْ يُصلِّيَها في جماعةٍ، أو مُنفرِدًا، في وقتِها، وإنْ لم يصلِّها فلا حَرَج عليه. ▪️ وما تَمُرُّ به الأمَّةُ الإسلاميَّةُ اليَومَ مِن تعطيلِ صَلاةِ العيدِ في المصَلَّياتِ والجَوامعِ بسببِ جائحةِ كورونا لم تَمُرَّ به مِن قبْلُ؛ فهيَ نازلةٌ جديدةٌ، ليس فيها نصٌّ صريحٌ مِن سُنَّةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا مِن آثارِ الصَّحابةِ رضِيَ اللهُ عنهم.. 👈🏻 إنَّما ثَبَت عن أنسِ بنِ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه صلَّى بأهْلِه وبَنيهِ رَكعتَينِ كصَلاةِ العيدِ، وكان ساكنًا خارجَ البلدِ الَّتي تُقامُ فيها صَلاةُ العيدِ. وهي بذلك أقرَبُ لأنْ تَكونَ أداءً؛ لذلك صَلَّاها ركعتَينِ كصَلاةِ العيدِ. 👈🏻 وثَبَت عن ابنِ مسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ مَن ف...
تعليقات
إرسال تعليق