1 ـ الجماع: إذا وقع في نهار رمضان من صائم يجب عليه الصوم، فعليه مع القضاء كفارة مغلظة وهي عتق رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً، إما أن يغديهم ويعشيهم، أو يعطي كل واحد ربع صاع من البر، أو الرز ويحسن أن يجعل معه ما يؤدمه من لحم أو غيره. 2 ـ إنزال المني: يقظة باستمناء، أو مباشرة، أو تقبيل، أو ضم. 3 ـ الأكل أو الشرب: سواء كان نافعاً، أم ضارًّا كالدخان. 4 ـ حقن الإبر المغذية التي يستغنى بها عن الطعام؛ لأنها بمعنى الأكل والشرب، فأما الإبر التي لا تغذي فلا تفطر، سواء استعملها في العضلات أم في الوريد، وسواء وجد طعمها في حلقه أم لم يجده. 5 ـ خروج دم الحيض والنفاس. 6 ـ إخراج الدم بالحجامة ونحوها، كسحب الدم الكثير الذي يؤثر على البدن كتأثير الحجامة. فأما خروج الدم بنفسه كالرعاف، أو خروجه بقلع سن ونحوه فلا يفطر، لأنه ليس حجامة ولا بمعنى الحجامة.
الراقي والله أعلم يشبه الطبيب شيئًا ما؛ فالطبيب يداوي المريض على أجرٍ معلوم، وكذلك يجوز للراقي أن يرقي المريض على أجرٍ معلوم، وهذا يكون إجارةً. ويفترق الطبيب والراقي في أن المريض يجوز له أن يشترط على الراقي الشفاء على الأجر، ويكون هذا من باب الجعالة، لكنه لا يجوز أن يشترط الشفاء على الطبيب. ورد في المسألة عدة أحاديث؛ منها: 1 - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: «انْطَلَقَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلي الله عليه وسلم فِي سَفْرَةٍ سَافَرُوهَا، حَتَّى نَزَلُوا عَلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ العَرَبِ، فَاسْتَضَافُوهُمْ فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمْ، فَلُدِغَ سَيِّدُ ذَلِكَ الحَيِّ، فَسَعَوْا لَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ لاَ يَنْفَعُهُ شَيْءٌ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَوْ أَتَيْتُمْ هَؤُلاَءِ الرَّهْطَ الَّذِينَ نَزَلُوا، لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ عِنْدَ بَعْضِهِمْ شَيْءٌ، فَأَتَوْهُمْ، فَقَالُوا: يَا أَيُّهَا الرَّهْطُ إِنَّ سَيِّدَنَا لُدِغَ، وَسَعَيْنَا لَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ لاَ يَنْفَعُهُ، فَهَلْ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْكُمْ مِنْ شَيْءٍ؟ قَالَ بَعْضُهُمْ: نَعَمْ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْقِي، وَلَكِنْ وَاللَّهِ لَقَ…
ست حالات وردت في كتاب الله عز وجل لا يجتمع الشقاء معها أبداً... ١ - لا يجتمع الشقاء مع #بِر_الوالدة .... (وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيّاً). ٢ - ولا يجتمع الشقاء مع #الدعاء ....(وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيّاً). ٣ - ولا يجتمع الشقاء مع #القرآن .... (مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْءانَ لِتَشْقَى). ٤ - ولا يجتمع الشقاء مع اتباع #الهدى .... (فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى). ٥ - ولا يجتمع الشقاء مع #خشية_الله .... (سيذكر من يخشى ويتجنبها الأشقى) ٦ - ولا يجتمع الشقاء مع #التقوى .... (فأنذرتكم ناراً تلظى لا يصلاها إلا الأشقى الذي كذب وتولى وسيجنبها الأتقى)...
بعض الناس يظن انه طالما يعطي للدولة ضرائب فليس عليه زكاة والبعض الآخر يظن انه طالما يعطي للدولة زكاة فليس عليه ضرائب والحقيقة كلا الرأيين على خطأ. والصواب ان الزكاة والضرائب يختلفان من وجوه منها: أولا الزكاة فريضة وشريعة بنص قراني ثابت لا تتبدل ولا تتغير فهي باقية وخالدة .ببنما الضرائب من وضع البشر يمكن تغييرها وتبديلها حسب الأحوال والظروف ثانيا أن مصارف الزكاة معروفة ومذكورة في قوله تعالى" إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴾. بينما الضرائب تصرف فيما تحدده الدولة وحسب الخطط المعتمدة ثالثا قرر الفقهاء أن من حق الدولة أن تفرض الضرائب على الناس حسب حاجيات الناس ..ولكنها لا تغني عن الزكاة بينما الزكاة تغني عن الضرائب.. للاستماع للحلقة يمكنك الضغط على هذا الرابط https://youtu.be/QmG4m_F960s
الراقي والله أعلم يشبه الطبيب شيئًا ما؛ فالطبيب يداوي المريض على أجرٍ معلوم، وكذلك يجوز للراقي أن يرقي المريض على أجرٍ معلوم، وهذا يكون إجارةً. ويفترق الطبيب والراقي في أن المريض يجوز له أن يشترط على الراقي الشفاء على الأجر، ويكون هذا من باب الجعالة، لكنه لا يجوز أن يشترط الشفاء على الطبيب. ورد في المسألة عدة أحاديث؛ منها: 1 - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: «انْطَلَقَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلي الله عليه وسلم فِي سَفْرَةٍ سَافَرُوهَا، حَتَّى نَزَلُوا عَلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ العَرَبِ، فَاسْتَضَافُوهُمْ فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمْ، فَلُدِغَ سَيِّدُ ذَلِكَ الحَيِّ، فَسَعَوْا لَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ لاَ يَنْفَعُهُ شَيْءٌ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَوْ أَتَيْتُمْ هَؤُلاَءِ الرَّهْطَ الَّذِينَ نَزَلُوا، لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ عِنْدَ بَعْضِهِمْ شَيْءٌ، فَأَتَوْهُمْ، فَقَالُوا: يَا أَيُّهَا الرَّهْطُ إِنَّ سَيِّدَنَا لُدِغَ، وَسَعَيْنَا لَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ لاَ يَنْفَعُهُ، فَهَلْ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْكُمْ مِنْ شَيْءٍ؟ قَالَ بَعْضُهُمْ: نَعَمْ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْقِي، وَلَكِنْ وَاللَّ...
تعليقات